
الثقافة الأمازيغية، بغناها وتنوعها، هي تراث ثمين وعميق. اليوم يتم تكريسها من خلال مهرجان وطني. يتم الاحتفاء بالمناطق الكبرى: الريف والأطلس المتوسط، من خلال برنامج متنوع للغاية. تعبر الندوات والمعارض والحفلات الموسيقية عن مدى اتساع هذه الثقافة، حيث يشارك الفنانون والمحاضرون لحظات قوية مع الجمهور، ويدعونه لزيارة تاريخ المغرب الألفي. يختتم المهرجان بـ "فانتازيا" أمازيغية جميلة، حيث يتميز الفرسان وخيولهم بزينتهم الاحتفالية وبراعتهم.